العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
115
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
ايمان باشد ، ديگر بر ما واجب نخواهد بود كه خداوند را بر ايمان آوردن خويش سپاس گوييم . و تالى به اتفاق مسلمانان باطل است ، بنابراين ، مقدم نيز مانند آن باطل خواهد بود . صحت جملهء شرطيه نيز روشن است ، زيرا كار پسنديدهاى نيست كه ما ديگرى را به سبب كارى كه خود انجام دادهايم ، سپاس گوييم . پاسخ : شكر و سپاس از خداوند ، بر نفس عمل ايمان نيست ، بلكه بر مقدمات آن است ، مانند شناساندن خود به ما ، قادر ساختن ما بر ايمان ، حضور اسباب ايمان و توانا ساختن ما بر شرايط ايمان . قال : و السمع متأوّل و معارض بمثله و الترجيح معنا . أقول : هذا جواب عن الشبه النقلية بطريق إجمالى ، و تقريره أنّهم قالوا : قد ورد في الكتاب العزيز ما يدل على الجبر كقوله تعالى : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ * ، خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ ؛ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً . و الجواب : أنّ هذه الآيات متأوّلة و قد ذكر العلماء تأويلاتها في كتبهم . و أيضا فهي معارضة بمثلها و قد صنفها أصحابنا على عشرة أوجه : أحدها : الآيات الدالّة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ؛ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ * ؛ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ * ؛ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ * ؛ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ ؛ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ؛ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ؛ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ؛ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي إلى آخرها . الثاني : الآيات الدالّة على مدح المؤمنين على الايمان و ذم الكفّار على الكفر و الوعد و الوعيد كقوله تعالى : الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ؛ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ؛ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ؛ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ؛ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ